التهاب العصب السمعي (الاسباب - الاعراض - التشخيص - العلاج - الوقايه )
*/ ما هو العصب السمعي:
العصب السمعي هو العصب القحفي الثامن الذي يهتم بالسمع والتوازن ووضع الرأس،ويتفرع الى فرعين، فرع قوقعة الأذن الذي يعمل على إستقبال الأصوات ونقلها للمخ،
و الفرع الدهليزي المسئول عن التوازن و وضع الرأس.
يندرج العصب السمعي تحت الجهاز العصبي وهو أحد أجهزة الجسم الهامة جدا، حيث يعمل الجهاز العصبي كناقل للإشارات العصبية من أنحاء الجسم إلى المخ ليتم ترجمتها و إتخاذ القرار المناسب.
في بعض الأحيان قد تحدث مشاكل متعلقة بالعصب السمعي و أشهر هذه المشاكل هي إلتهاب العصب السمعي.
فما هي أسبابه وما هي الأعراض التي يمكن أن تظهر على المريض؟ كيف يمكن تشخيصه و علاجه؟
في السطور التالية سنقوم بتوضيح تلك المعلومات لك:
* / التهاب العصب السمعي:
التهاب العصب السمعي هو اضطراب يؤثر على عصب الأذن الداخلية يسمى العصب الدهليزي، هذا العصب هو العصب المسئول عن إرسال معلومات الإتزان ووضعية الرأس إلى المخ والسمع،
عند حدوث التهاب في هذا العصب فإنه يؤثر بشكل كبير على الاتزان وترجمة المخ لإشاراته العصبية.
* / اسباب التهاب العصب السمعي:
عند اصابة العصب يؤدي ذلك للتأثير على السمع و الإتزان عند المريض، و يعتقد العلماء و الباحثون أن السبب وراء التهاب العصب السمعي هو عدوى فيروسية أو بكتيرية مما يؤدي إلى تورم العصب
و من الأسباب الأخرى أيضا:
- الإصابة بالحساسية
- الإفراط في تناول الكحوليات
- البرد الشديد
- التهابات في أعضاء الجسم الداخلية كأمراض الجهاز التنفسي على سبيل المثال
- الإجهاد الشديد
- الأعراض الجانبية لبعض الأدوية
- تراكم الإفرازات في الأذن الداخلية
و من أشهر الفيروسات التي يمكن أن تسبب التهاب العصب السمعي فيروس الهربس والذي بدوره يمكن أن يسبب تقرحات أو الجدري، الحصبة، الانفلونزا، التهاب الكبد وشلل الأطفال.
* /اعراض التهاب العصب السمعي:
من أشهر الأعراض التي تظهر على مريض التهاب العصب السمعي ما يلي:
- فقد القدرة على السمع مؤقتا
الشعور بالدوخة وعدم الاتزان
- عدم قدرة المريض على الاستقامة
- طنين الأذن
- الصداع الشديد
- فقدان القدرة على التركيز
- الشعور بالغثيان أو التقيؤ
- الإصابة بالحمى و ارتفاع درجة حرارة الجسم
- قد تحدث ازدواجية في الرؤية
* /تشخيص التهاب العصب السمعي:
قبل البدء في علاج التهاب العصب السمعي يجب اجراء التشخيص، وقبله سيعمل الطبيب على تحديد سبب الدوار الذي يعاني منه المريض،
و استبعاد الأسباب التي قد تسبب الدوار أيضا مثل السكتات الدماغية أو الحالات العصبية،
قد يطلب منك أشعة رنين مغناطيسي أو القيام ببعض الحركات التي من شأنها إيضاح الحالة للطبيب.
في الغالب فإن تشخيص المرض يكون في عيادة طبيب الأنف والأذن، أو أخصائي الأعصاب،
يبدأ الطبيب المتخصص بإجراء بعض الاختبارات التي تساعد على تحديد التهاب العصب مثل اختبارات السمع واختبارات التوازن.
* / علاج العصب السمعي بالليزر:
لا يعتبر الليزر ضمن الطرق العلاجية لعلاج ضعف العصب السمعي وتقتصر طرق العلاج على:
أجهزة السمع: والتي يتم وضعها في الأذن للمساعدة على تحسين السمع لكونها تعمل على تضخيم الصوت الذي يدخل إلى الأذن حتى يتمكن المريض من السمع بشكل أفضل، ولا يتم استخدام هذه الأجهزة في حالات الصمم الكامل.
زراعة القوقعة: ويتم اللجوء لهذه الطريقة من طرق علاج ضعف العصب السمعي إذا كانت طبلة الأذن والأذن الوسطى تؤديان وظيفتهما بشكل كامل دون أي مشاكل، ويتم زراعة القوقعة الصناعية للمرضى الذين يعانون من ضعف السمع بسبب خلل في القوقعة الأصلية نفسها.
علاج التهاب العصب السمعي: يكون على عدة مراحل وهي علاج الأعراض، علاج العدوى البكتيرية أو الفيروسية، ويقوم الطبيب بتحديد برنامج لإعادة التوازن.
* / علاج الأعراض:
عندما يتطور التهاب العصب السمعي فإن أول علاج له هو الحد من الأعراض وعلاجها فيقوم الطبيب بوصف بعض الأدوية لها مثل:
- أدوية التي تقوم بالحد من الغثيان و القئ
- الأدوية التي تقوم بمعالجة الدوخة و تعرف بمثبطات الدهليزي، ولا يجب استخدامها أكثر من ثلاث أيام
* /علاج العدوى:
إذا كان سبب التهاب العصب السمعي هو عدوى فيروسية فسيقوم الطبيب بوصف أدوية مضادة للفيروسات، وأدوية مضادة للالتهاب.
* / إجراءات وقائية:
يجب اتخاذ الإجراءات الوقائية مثل:
- إيقاف الأدوية التي تسبب أعراض جانبية تؤثر على العصب السمعي.
- تجنب التدخين وشرب الكحول
- الراحة
- تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامينات مقوية للأعصاب و مضادات الأكسدة وغيرها...🔚
تعليقات
إرسال تعليق
شكرا
رائع
ممتع