المميزه

الحلبة - وفوائدها الصحية

صورة
  نبأ - بلا حدود الحلبة - وفوائدها الصحية فوائد الحلبة على الصحه الحلبة من المشروبات الشهيرة التي يشربها العديد من الأشخاص في مختلف بلاد العالم وذلك لما تحتويه الحلية على فوائد عديدة، فالحلبة من المشروبات التي كانت تدخل قديمًا في الطب فكانت تستخدم قديمًا في الطب القديم لعلاج بعض المشكلات بسبب ما تحتويه من فوائد على الصحة، كذلك تستخدم الحلبة في العديد من الأطعمة مثل البسكويت و الاطباق الغذائية الأخرى، لذلك سنتعرف في هذا المقال بشكل مفصل عن فوائد الحلبة على الصحة. ▪︎فوائد الحلبة على الصحة: للحلبة العديد من الفوائد للبشرة في العموم وخصوصًا للوجه. - ترطيب الوجه والبشرة لأن بذور الحلبة تحتوي على على مواد لزجة هذه المواد اللزجة تساعد بشكل كبير في ترطيب البشرة. - كذلك إن من فوائد الحلبة هب أنها تساعد على تسريع عملية ألتئام الجروح لأنها تعمل أيضًا على تحفيز تكون الخلايا الجديدة. - كذلك إن الحلبة تعمل بشكل كبير على حماية البشرة من أشعة الشمس التي تضر بصحة البشرة وتساعد على ظهور التجاعيد. - أيضًا إن الحلبة تحسن بشكل كبير من مظهر البقع الموجود في الجسم والبشرة. - تكافح الحلبة العديد من ا...

بائع الحكمة والوالي



حكاية بائع الحكمة
يُحكى أنه في يوم من الأيام خرج أحدَ الولاةِ ، وهو متنكر في زي تاجر ليتجول في السوق القديم ، ويتعرف على أحوال العامة والرعية ، وبينما هو سائر وقع بصره على دكان قديمٍ لا يوحي بوجود بضاعة للشراء ، فقد كانت البقالة شبه خالية من أي شيء قد يقع موقع الإعجاب لدى الناظر اليها.

وكان بداخلها يقف رجل طاعن في السن ، يجلس في وهن على مقعد متهالك قديم ، ولم يكن يلفت نظر الوالي حينها سوى بضع لوحات تراكم عليها الغبار ، فاقترب من ذلك الرجل المسن وألقى عليه التحية ، فرد الرجل التحية بأحسن منها ، وهو هادئ النفس يشع منه وجهه اليقين والثقة
فقال له الوالي : يا رجل جئت السوق كي أشتري ، ولكني لا أرى عند ما يباع ! ، فأجاب الرجل بكل بهدوء وثقة : عندي أثمن بضائع السوق وأحسنها ، قال تلك الجملة وملامحه جامدة لا يبدو فيها أي إشارة للمزاح ، فما كان من الوالي إلا أن ابتسم وقال له : أجاد أنت فيما تقول ؟
فقال الرجل بثقة : نعم كل الجد فبضائعي غير كل البضائع التي في السوق ، وهي لا تقدر بثمن ، أما بضائع السوق فلكل منها ثمن لا تتجاوزه، فاندهش الوالي لسماع تلك الكلمات من الرجل المسن ، وأخذ يقلب بصره في المكان لعله يجد أي شيء غالي ونفيس ، ولكنه لم يجد .
وقال للشيخ : إنني لا أرى في دكانك أي شيء للبيع ، فقال الرجل : أنا أبيع الحكمة للناس ، وقد بعت منها الكثير وانتفع بها كل من اشتراها ، وبقى عندي منها لوحتين ، فسأل الوالي الشيخ قائلا : وهل تكسب من هذه التجارة يا شيخ ؟ ، فقال الرجل وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة عذبة : نعم يا سيدي إنني أربح منها ما يكفيني ويزيد ، فلوحاتي باهظة الثمن .
فأمسك الوالي بلوحة من اللوحات المعروضة ومسح عنها الغبار ، فإذا بجملة مكتوبة بخط جميل تقول : فكر قبل أن تعمل ، تأمل الوالي العبارة مليًا ، ثم التفت إلى الشيخ يسأله عن ثمن اللوحة ، فقال له : أبيعها بعشرة ألاف دينار فقط ، فضحك الوالي وبالغ في ضحكه ظنًا أن هذا الشيخ يهذي ، وقال له هل أنت جاد فيما تقول ، فرد الشيخ بكل هدوء : ولا جدال في الثمن .
فظن الوالي أن العجوز رجل مختل وأخذ يسايره ويساوم في ثمن اللوحات ، ولكن الرجل رفض أن ينتقص من الثمن دينارًا واحدًا ، فانصرف الوالي وهو يظن أن الرجل سينادي عليه من جديد كما يفعل الباعة في الأسواق ، ولكنه لاحظ أن العجوز لم يكترث وعاد يجلس على كرسيه بكل هدوء .
فسار الوالي وأخذ يتجول في السوق ، وفجأة راودته فكرة سيئة وقبل أن يهم بفعلها تذكر حكمة الرجل العجوز : فكر قبل أن تعمل ، فتراجع عن فكرته تلك ، ووجد في قلبه انشراحًا ورضا لموقفه هذا ، فأدرك قيمة الحكمة وانتفع بها .
وعلى الفور قرر الرجوع لدكان العجوز لشراء الحكمة بالثمن الذي قال ، فلم يبتسم العجوز ووقف بكل هدوء ونفض الغبار عن لوحته ، ثم أعطاها للوالي وتناول ثمنها كاملا ، ولكن قبل أن ينصرف قال له العجوز : لقد بعتك هذه اللوحة ولكن لي شرط ، فقال الوالي وما هو ؟
قال الشيخ : أن تكتب تلك الحكمة في كل مكان ببيتك ، على الباب والحائط وحتى أدواتك التي تستخدمها دائمًا ، لم يدرك الوالي الغرض من وراء هذا الشرط ولكنه وافق على كل حال ، ولما عاد إلى قصره نفذ وعده وأمر بكتابة تلك الحكمة في أماكن متعددة بالقصر ، حتى على بعض ملابسه وكثير من أدواته كتب عليهم .
وتوالت الأيام والشهور وفكر قائد جند الوالي في التأمر عليه وقتله ، لينفرد بالولاية واتفق مع حلاق الوالي على فعل ذلك مقابل الكثير من الإغراءات ، ولما وصل الحلاق إلى قصر الوالي شعر بالارتباك والخوف ، خاصة حينما رأى العبارة المكتوبة على باب القصر : فكر قبل أن تعمل .
ولكنه استجمع نفسه وطرد خوفه ودخل إلى الممر الطويل ، لكنه رأى العبارة نفسها تتكرر مرات ومرات في كل مكان: فكر قبل أن تعمل ! فكر قبل أن تعمل !! فكر قبل أن تعمل. ! ، وهنا قرر الحلاق أن يخفض بصره وينظر للأرض ؛ حتى لا يرى تلك العبارة ثانية ، ولكنه حينما فعل ذلك رأى نفس العبارة منقوشة على البساط في الأرض .
فدب الخوف في قلبه دبيبًا وازداد خوفًا واضطرابًا ، وحاول أن يتمالك نفسه وهو يدخل حجرة الوالي ، ولكن ما إن انفتح الباب حتى رأى تلك اللوحة معلقة وعليها نفس العبارة ، فابتعد بنظره عنها ونظر للوالي ، فهاله أن يرى الثوب الذي يرتديه ، وقد كتب عليه نفس العبارة فشعر أنه هو المقصود بتلك العبارة .
بل انتابه شعور بأن أن يحضر صندوق الحلاقة الخاص بالملك ، ووجد عليه نفس العبارة : فكر قبل أن تعمل ، أسقط الصندوق من يده وانهار أمام الوالي واعترف له بكل شيء ، فعفا عنه الوالي ولكنه أمر بإلقاء القبض على قائد الحرس وأعوانه .
وبعدها وقف الوالي يمعن النظر في تلك الحكم التي اشتراها من العجوز بائع الحكم ، ونفض ما عليها من غبار وأخذ يتأملها في فخر وزهو ، وقرر أن يذهب للسوق ثانية ويشتري حكمة جديدة ، ولكنه حين ذهب وجد الدكان مغلق وأخبره العامة أن العجوز قد مات .

ورأس الحمكة مخافة الله
 

تعليقات

المشاركات الشائعة

برعة يمنية روعة-فيديو

بقوة 4.4 درجات ريختر زلزال يضرب وسط تركيا

نص كلمة الرئيس المشاط بمناسبة العيد٥٨لثورة٢٦من سبتمبر

اهداف كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة٢٤ إكتوبر٢٠٢٠ريال مدريد يعود الى سكة الانتصارات من بوابة برشلونة بثلاثة اهداف لهدف

الهدهد(هدهد سليمان)اعجازه الاعلامي-صفاته-فصيلته-معيشته

وزير الأشغال يفتتح ويتفقد عدد من مشاريع تنمية الطرق بمديرية عتمة

داء السكري-وشهر رمضان-طب- نبأاليوم

الاعدام رميا بالرصاص لقتلة الاغبري

الشيشه(مكوناتها-تاثيرها-اضرارها)

سفينة تيتانيك بين الواقع والخيال